أحمد بن يحيى العمري

99

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

رشأ عصيت عواذلي وأطعته * فأطاع فيّ وشاته وعصاني وقوله : « 1 » [ البسيط ] وأهيف القدّ حيّاني بكأس طلا * كالشّمس يحملها بدر الدّجى السّاري فقلت لّما رأيت الكأس في يده * قد أمكن الجمع بين الماء والنّار ( 63 ) وقوله : « 2 » [ الطويل ] إذا الحبّ لم يشفع بسقم وأدمع * فهاتيك دعوى لا تزكّى شهودها لقد سقمت مثل الجسوم جفونها * فلولا عموم السّقم كنّا نعودها عدا مقلتي برق الحمى ووميضه * فما غادرت من لوعة تستزيدها وما هو إلا صارم قتل الدّجى * وحمرته لوث فمن ذا يقيدها « 3 » وقوله : « 4 » [ الطويل ] وبي سالم الأحشاء من ألم الهوى * نظرت إليه نظرة سبّبت حتفي « 5 » فيا آخذي أجفانه بظلامتي * دعوها فما أصمى فؤادي سوى طرفي وقوله : « 6 » [ الطويل ] شكوت إلى خدّيه فعل لحاظه * وقد فوّقت نحوي سهام جفونه فقال كذا الورد الجنيّ بدوحة * يمانع عنه شوكه في غصونه

--> ( 1 ) : ديوانه 1 : 329 . ( 2 ) : ديوانه 1 : 71 . ( 3 ) : الديوان : قتل الكرى . ( 4 ) : ديوانه 1 : 215 . ( 5 ) : الديوان : جلبت حتفي . ( 6 ) : ديوانه 1 : 76 .